القائمة الرئيسية

الصفحات

لشدة بخل ابا جلال كان يرتدي حذاء منذ اكثر من 8 سنوات,وكان الطنبوري كلما تفسح الحذاء او ضهرت بة بقعة,كان يحيكها على يدية ويقوم بخياطة الحذاء بنفسة,حتى أصبح هذا الحذاء ثقيل جدا جدا,لكثر الخيطان والرقع التي توجد داخلة وخارجة.


قصة مفيدة عن البخل حذاء الطنبوري


وفي يوم من الأيام ذهب الطنبوري لكي يتسوق,عندما وصل الى سوق الزجاج قابلة سمسار قال لة: يا أبا قاسم لقد جائني اليوم تاجر ولدية زجاج قد كسد معه في الطريق هل تشترية منة وأنا أضمن لك بيعه,وأعدك ان تكسب الضعف ضعفين,فوافق ابا جلال على الفور ودفع للتاجر 70 دينار.



فذهب ابا جلال الى حمام المدينة لكي يستحم,فوجد بعضا من اصدقائة هناك فاجتمعوا علية اصدقائة بالضحك وهم يقولون له,يا أبا جلال أنت تملك من المال ما لا يملكة غيرك منا,الا تشتري حذاء جديد,فانزعج ابا جلال ودخل الى الحمام وعند خروجة وجد ان هناك حذاء جديد ملمع جانب حذاءة فاعتقد أن اصدقائة اشتروا له الحذاء,فانبسط ولبسة وذهب بة الى المنزل دون ان يراجع اصدقائة.


لكن الحذاء الذي لبسة ابا جلال كان لقاضي المدينة فلم وجدو الناس حذاء الطنبوري عرفوا ان الطنبوري هو من سرق حذاء القاضي,انزعج القاضي من هذا التصرف وأرسل وراء الطنبوري وقام بسجنة وبتغريمة بالمال.


خرج الطنبوري بعد فترة من السجن وهو غضبان ومزعوج من حذائة وقام بالذهاب الى نهر ورما حذائة في النهر,وبالصدفة كان هناك صيادون يصطادون السمك,وفجأة اصطادوا حذاء وعرفوا فورا انة حذاء الطنبوري,فقالوا قد يكون وقع الحذاء من الطنبوري وهوا في النهر,قرروا أن يرجعوا الحذاء لة وذهبوا الى منزلة فطرقوا الباب لكن لم يكن احد في الداخل,ليجدوا ناذفة مفتوحة قرووا أن يرموا الحذاء من الشباك,ليقع الحذاء على زجاج الذي اشتراة الطنبوري من تاجر بستين دينارويكسرة.

يصل ابا جلال الى منزلة ويجد هذة المشكلة الكبيرة وعرف ان هذا الحذاء نحس علية,ليقوم برمية فوق سطح منزلة لتأتي بعض القطط وتلقطة لتأخذة الى سطح ثاني ليقع على رأس احد جيرانة وتقوم بجرحة جرح عميق جدا,ليذهب هذا الشخص الى القاضي ويشتكي على الطنبوري لان حذا الطنبوري معروف جدا في كل القرية,ليسجنة القاضي ويرغمة على دفع المال مقابل تعويض جارة.


ليخرج الطنبوري من السجن ويذهب الى القاضي ويقول لة أريدك أن تبرئني تمام من هذا الحذاء اللعين,ليحكي له كل ما حصل معه بسبب هذا الحذاء ليظحك القاضي هههههههه من اروع قصص ظحك.
هل اعجبك الموضوع :
محتوى الموضوع